كشفت دراسة علمية حديثة عن مؤشرات تشير إلى أن خطر التراجع المعرفي والخرف لدى لاعبي كرة القدم المحترفين السابقين قد يختلف باختلاف الأجيال، ما يثير تساؤلات جديدة بشأن التأثيرات طويلة الأمد لممارسة اللعبة، ولا سيما ضربات الرأس المتكررة.
وأظهرت الدراسة، التي نشرتها مجلة "ساينتيفيك ريبورتس" ونشرتها جامعة لوفبورو البريطانية، أن النتائج لم تكن متطابقة بين جميع اللاعبين السابقين؛ إذ سجلت بعض المجموعات مؤشرات أقل للتراجع المعرفي المبكر مقارنة بأشخاص من الفئة العمرية نفسها، بينما أظهرت مجموعات أخرى، بينها لاعبون اعتزلوا في أجيال أحدث، مؤشرات تستدعي مزيدا من البحث.
واعتمد الباحثون على بيانات دراسة لصحة الدماغ شملت 305 لاعبين سابقين محترفين وعددا مماثلا من الأشخاص المقارنين بهم في العمر. وتشير النتائج إلى أن استخدام الكرات الصناعية الحديثة لا يعني بالضرورة زوال المخاطر المرتبطة بضربات الرأس، خلافا للاعتقاد بأن المشكلة ترتبط أساسا بالكرات الجلدية القديمة.
وأكد الباحثون ضرورة مواصلة الدراسات لتحديد أسباب هذه الفروق، مشددين على أهمية الحد من ضربات الرأس القوية ومراقبة صحة الدماغ لدى اللاعبين على المدى الطويل.




























































